سبتمبر 21, 2021

أخبار 24

تعرض بوابة أخبار 24 أهم الأخبار وآخر الأخبار المصرية. كما نقدم أهم أخبار الرياضة والفن والاقتصاد والحوادث والترفيه والسياسة ونمط الحياة والتكنولوجيا والصحة.

تعرّف-إلى-أبرز-6-قطاعات-متضررة-من-قيود-الصين-على-الشركات-الكبرى

تعرّف إلى أبرز 6 قطاعات متضررة من قيود الصين على الشركات الكبرى

فرضت السلطات غرامة احتكار قياسية على عملاق التجارة الإلكترونية “علي بابا” (Getty)

بفرضها قواعد جديدة هزت أسواق المال وفتحها تحقيقات، طاولت تدابير بكين الصارمة في كبرى شركاتها كل نواحي الحياة العصرية تقريبا، لتطيح بمليارات الدولارات من الأسهم المدرجة في الصين وهونغ كونغ، وتثير ارتباك خبراء في الاستثمار. 

من الدروس الخصوصية بعد المدرسة إلى تطبيقات البث الموسيقي التدفقي والتسوق، وصولا إلى تشارك الدراجات، فقد تضررت مؤسسات كبرى، في وقت تضيّق بكين الخناق على الشركات لأسباب تقول إنها تتعلق بالأمن القومي ومكافحة الاحتكار.

وسواء كان ذلك مدفوعا بميل الحزب الشيوعي إلى التحكم بمسار الأمور أو لتجنب تقلبات السوق التي تضر بجيوب الصينيين وسلامتهم، فإن قلة من الناس تتوقع أن تكون هذه نهاية التدابير.

في ما يأتي القطاعات الستة التي طاولتها تدابير الجهات الناظمة حتى الآن:

توصيل الطعام

تراجعت أسهم تطبيق توصيل الطعام الأبرز “ميتوان”، قرابة 15% مقارنة بيوم الجمعة، بعدما أعلنت الهيئات الناظمة عن قواعد جديدة لحماية العمال.

وبات على أصحاب المصالح في قطاع توصيل الطعام المزدهر في الصين، والذي يعول عليه الملايين من موظفي المكاتب، الالتزام بالحد الأدنى للأجور و”تخفيف القيود المتعلقة بفترة التوصيل”.

وتعرضت “ميتوان” ومنافستها “إيل.مي”، المملوكة من مجموعة “علي بابا”، لانتقادات في الأشهر الأخيرة، بعدما كشفت وسائل إعلام محلي، عن الطرق الخطرة التي يسلكها سائقون للالتزام بمهلة زمنية ضيقة للتوصيل.

ومُنيت أسهم “ميتوان” المدرجة في هونغ كونغ بضربة في إبريل/نيسان عندما فتحت الهيئات الناظمة تحقيقا في شبهات احتكار تطاول تطبيقها الواسع الذي يسمح للمستخدمين بحجز خدمات ترفيه وصحة وتسلية.

التعليم

أعلنت الصين أيضا، السبت، عن قواعد جديدة، تفرض على مؤسسات الدروس الخصوصية أن تصبح غير ربحية وتمنع الدروس في عطلة الأسبوع، ما أدى إلى تراجع قيمة أسهم شركات التعليم الخاص. ويقول محللون إن تلك الخطوة جعلت الشركات عمليا غير قابلة للاستثمار.

وقالت الحكومة إن القطاع الذي كانت قيمته 260 مليار دولار في العام 2018، وفق مؤسسة “إل.إي.كي للاستشارات”، “رهينة في يد رأس المال”.

وفقد مؤسسو “نيو أورينتال” و”غاوتو تيشيدو” على الفور تقريبا تصنيفهم في نادي أصحاب المليارات، بعد الKhabara24 عن القواعد. وقد راكموا ثرواتهم بالاستفادة من النظام التعليمي شديد التنافسية، حيث يسعى الأهالي إلى تقديم أي ميزة يستطيعونها لأبنائهم.

خدمة حجز السيارات

حظرت السلطات شركة حجز السيارات “ديدي شوكينغ” من متاجر التطبيقات الصينية في مطلع يوليو/تموز، بعد أيام على تحقيقها 4.4 مليارات دولار لدى طرح أسهمها في نيويورك.

وكانت الشركة قد مضت في خطط طرح أسهمها، رغم معارضة السلطات الصينية القلقة من أن يؤدي إدراجها في البورصة إلى جعل بيانات مستخدميها في أيد أجنبية.

وأرسلت بكين في يونيو/حزيران مسؤولين من 7 دوائر حكومية إلى الشركة، لإجراء تحقيقات بشأن الأمن المعلوماتي في مكاتبها.

والشركة التي تراجعت أسهمها بنحو 40% منذ إدراجها في بورصة “وول ستريت”، يمكن أن تواجه غرامة بمليارات الدولارات، أو قرارا عقابيا بتعليق عدد من العمليات، حسب ما ذكرته “بلومبيرغ” الأسبوع الماضي.

العملات المشفرة

جردت الصين أيضا المتداولين من عملة “بيتكوين” وغيرها من العملات المشفرة، واعتقلت أكثر من ألف شخص بتهمة غسل الأموال باستخدام عملات مشفرة في يونيو/حزيران.

وحظرت الصين التداول بعملة “بيتكوين” في العام 2019، وأمرت عدة أقاليم بإغلاق أجهزة تعدين مشفرة شديدة الاستهلاك للطاقة، مشيرة إلى مخاوف بشأن زيادة استهلاك الطاقة.

ويقول محللون إن الصين تخشى أن يسهم التداول بعملة “بيتكوين” في الاستثمارات غير القانونية، وأن يهدد سيطرة الحكومة على تدفقات رأس المال.

وتفسح القوانين المشددة المجال للصين لطرح عملتها الرقمية الخاصة، التي يمكن أن تراقبها الحكومة المركزية.

التسوّق عبر الإنترنت

فرضت سلطات مكافحة الاحتكار على عملاق التجارة الإلكترونية “علي بابا” المملوك من جاك ما، غرامة قياسية قدرها 18.2 مليار يوان (2.8 مليار دولار) في إبريل/نيسان، بعدما قالت الحكومة إن المجموعة “استغلت وضعها المهيمن في السوق” بمنع تجار من الترويج لسلعهم على مواقع منافسة.

وألغت السلطات في أواخر العام الماضي إدراجا مخططا له بقيمة 35 مليار دولار للذراع المالية للمجموعة “آنت فاينانشل” في البورصة، وأمرت “آنت” بالتخلي عن خدماتها المالية والعودة إلى أساسها كمنصة دفع إلكتروني.

الترفيه

تعرض عملاق منصات التواصل الاجتماعي والترفيه “تنسنت” لضغوط متزايدة. فقد أجهضت الجهات الناظمة خطط دمج بين “هويا” و”دويو”، أكبر موقعين لألعاب الفيديو بالبث التدفقي المباشر، واللذين تملك “تنسنت” حصصا فيهما. وكان من شأن الاندماج أن يمنح “تنسنت” سيطرة كبرى على الشركة المدمجة.

وواجهت “تنسنت” انتكاسة أخرى السبت بعدما قضت “الإدارة الرسمية لتنظيم السوق”، بأن على الشركة أن تتخلى عن صفقاتها الحصرية مع شركات موسيقى بسبب انتهاكها قوانين مكافحة الاحتكار.

كذلك، استدعت الجهات الناظمة “بايتدانس”، الشركة الأم لتطبيق “تيك توك”، و”تنسنت” والعشرات من الشركات الخاصة الأخرى في إبريل/نيسان، وحضتها على “الإصغاء للتحذير” الموجه إلى “علي بابا”.

من التالي؟

تتطلب مسودة قانون صادرة عن سلطات الفضاء الإلكتروني، أن تقدم المنصات التي تضم أكثر من مليون مستخدم، طلبا لدى إدارة الأمن الإلكتروني قبل الاكتتابات العامة في الخارج.

وقد يلجم ذلك عمليات إدراج مستقبلية لشركات صينية في البورصة، لأنها ستفكر مليا قبل أن تثير غضب بكين. ويطاول ذلك أيضا جميع أنواع الشركات الناشئة في السوق الاستهلاكية الواسعة في الصين.

وأعلنت منصة تشارك الدراجات “هيلو إنك” أنها ستلغي الاكتتاب العام المقرر في بورصة “ناسداك”، بعد وقت قصير على Khabara24 التطبيق “شياوهونغشو”، الموازي لتطبيق “بينترست”، تعليق خطط مماثلة.

ومع ذلك، يبدو أن المسؤولين يخشون ردود الفعل على تدابيرهم الأخيرة. فالأربعاء دعت الجهات الناظمة كبار مديري المصارف إلى اجتماع سعيا إلى تهدئة المخاوف إزاء القوانين المشددة، وفق وكالة “بلومبيرغ نيوز”.

وجاءت الخطوة بعدما أعاد الكثير من وسائل الإعلام المحلية، مساء الأربعاء، نشر تعليق من وكالة أنباء الصين الجديدة (شينخوا) جاء فيه أن “أسس تطوير سوق رأس المال في الصين لا تزال متينة”.

وسجلت الأسهم في قطاعات التكنولوجيا والتعليم المتضررة بشكل كبير ارتفاعا الخميس، فيما ارتفعت بورصات هونغ كونغ والبر الرئيسي بعد انتكاسة مطلع الأسبوع.

(فرانس برس)