أكتوبر 22, 2021

أخبار 24

تعرض بوابة أخبار 24 أهم الأخبار وآخر الأخبار المصرية. كما نقدم أهم أخبار الرياضة والفن والاقتصاد والحوادث والترفيه والسياسة ونمط الحياة والتكنولوجيا والصحة.

اتهام الرئيس-البرازيلي-أمام-"الجنائية-الدولية"-بارتكاب-جرائم-ضد-الإنسانية

اتهام الرئيس البرازيلي أمام "الجنائية الدولية" بارتكاب جرائم ضد الإنسانية

الدعوى نسبت إليه شنَّ حملة تسبَّبت في قتل مدافعين عن البيئة

‬رُفعت شكوى أمام المحكمة الجنائية الدولية اليوم الثلاثاء، تتهم الرئيس البرازيلي جاير بولسونارو بالضلوع في “جرائم ضد الإنسانية” على خلفية دوره المفترض في تدمير الأمازون، وذلك في أول قضية تسعى لإقامة صلة واضحة بين إزالة الغابات ووقوع خسائر بشرية.

وأقامت المنظمة النمساوية المدافعة عن البيئة “أولرايز” الشكوى أمام المحكمة، ومقرها لاهاي، وفقًا لـ”فرانس 24″.

وتتهم الشكوى الرئيس البرازيلي بشن حملة واسعة، تسببت في قتل مدافعين عن البيئة، وتعريض سكان العالم للخطر من جراء الانبعاثات الناجمة عن قطع أشجار الغابات.

وتطلب الشكوى إطلاق إجراءات قانونية في حق “بولسونارو” وإدارته على خلفية أنشطة تتعلق مباشرة بالتداعيات السلبية للتغير المناخي في أنحاء العالم.

وتسعى الشكوى للاستفادة من المجال المتنامي لعلم المناخ، الذي يسمح للباحثين بإثبات صلة بين الظواهر المناخية القصوى من جهة، والاحترار العالمي والتدهور البيئي من جهة أخرى.

12 أكتوبر 2021 – 6 ربيع الأول 1443 08:14 PM

الدعوى نسبت إليه شنَّ حملة تسبَّبت في قتل مدافعين عن البيئة

اتهام الرئيس البرازيلي أمام “الجنائية الدولية” بارتكاب جرائم ضد الإنسانية

‬رُفعت شكوى أمام المحكمة الجنائية الدولية اليوم الثلاثاء، تتهم الرئيس البرازيلي جاير بولسونارو بالضلوع في “جرائم ضد الإنسانية” على خلفية دوره المفترض في تدمير الأمازون، وذلك في أول قضية تسعى لإقامة صلة واضحة بين إزالة الغابات ووقوع خسائر بشرية.

وأقامت المنظمة النمساوية المدافعة عن البيئة “أولرايز” الشكوى أمام المحكمة، ومقرها لاهاي، وفقًا لـ”فرانس 24″.

وتتهم الشكوى الرئيس البرازيلي بشن حملة واسعة، تسببت في قتل مدافعين عن البيئة، وتعريض سكان العالم للخطر من جراء الانبعاثات الناجمة عن قطع أشجار الغابات.

وتطلب الشكوى إطلاق إجراءات قانونية في حق “بولسونارو” وإدارته على خلفية أنشطة تتعلق مباشرة بالتداعيات السلبية للتغير المناخي في أنحاء العالم.

وتسعى الشكوى للاستفادة من المجال المتنامي لعلم المناخ، الذي يسمح للباحثين بإثبات صلة بين الظواهر المناخية القصوى من جهة، والاحترار العالمي والتدهور البيئي من جهة أخرى.